نعم أقولها وأنا فخورة " أنا مرتبطة أنا لست متزوجة, ولا مخطوبة و لا أقيم علاقة حبٍ لأن الإختلاط حرام شرعاً و
لكنني أفكر كثيراٌ ,وأجول بخاطري من يكون زوجي؟؟ و في أي البلاد يعيش؟ماذا يفعل الآن؟ أيأكل؟ أم يشرب؟ و
ماذا يرتدي؟ أهو الآن مريض؟؟ أهو صابر, شاكر ,راضي بنعمة ربه؟؟ أهو عابد لله حق عبادته؟الآن يصلي؟؟ أم هو صائم؟ أم قانت بالليل يناجي ربه و يحذر الآخرة؟ هل هو مرح يبعث السعادة في كل الأجواء ؟
سبحان مقدر الأقدار , و سبحان مقسم الأرزاق لا يعلم من يكون إلا هو سبحانه العليم الخبير
فهو -سبحانه- اختاره لي من بين كل الشباب , فرضيت ربي….كم أفتقده؟
فهو من البشر الذى سيكون ملجأي و ملاذي فعنده أحكي همي وأشكو ألمي و أذرف دمعي و هو الذي
يحفظ سري و يستر عيبي و يهون حزني أتاني هواه قبل أن أعرف الهوي … فصادف قلباٌ خالياً فتمكنا وددت
لو أني ألقاه , فأقول له …… اشتقت إليك ,حبيبى
لهذا لا اقدر على خيانته ابداً مع أى أحد لا بنظرة لا كلمة و لا لمسة …
فلن اقرب ابدا ابدا ابدا ما يسمونه العلاقات العاطفية قبل الزواج
ولن ارضى لنفسي ان أعصي الله الرزاق … الذي يعلم سري ونجوايا وهو رازقي وهو الذي يسمع دعائي
ويعلم ما في نفسي ولا انس ابدا قول النبي صلى الله عليه وسلّم:
::::::::::من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه::::::::::::
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم هو انك الله لا إله إلا أنت الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له
كفؤا أحد أن ترزقني الزوج الصالح الذي يعينني على طاعتك و وترزقنا الذرية الصالحة
والحـمـد لله رب السماوات والأرض رب العالمين











